حديث بايعوني على أن لا تشركوا بالله - رقم(18)

صحيح البخاري

كتبا الإيمان  حديث رقم-(18)

 18 - حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله أن عبادة بن الصامت رضي الله عنه وكان شهد بدرا وهو أحد النقباء ليلة العقبة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال وحوله عصابة من أصحابه 
 : ( بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه ) . فبايعناه على ذلك 

[ 3679 ، 3680 ، 3777 ، 4612 ، 6402 ، 6416 ، 6479 ، 6787 ، 7030 ] 
 [ ش أخرجه مسلم في الحدود باب الحدود كفارات لأهلها رقم 1709 
 ( شهد بدرا ) حضر غزوة بدر . ( النقباء ) جمع نقيب وهو عريف القوم وناظرهم والمراد الذين اختارهم الأوس والخزرج نقباء عليهم بطلب من النبي صلى الله عليه و سلم وأقرهم على ذلك ( ليلة العقبة ) الليلة التي بايع فيها صلى الله عليه و سلم الذين آمنوا من الأوس والخزرج على النصرة وهي بيعة العقبة الثانية وكان ذلك عند جمرة العقبة بمنى والعقبة من الشيء الموضع المرتفع منه . ( عصابة ) الجماعة من الناس وهم ما بين العشرة إلى الأربعين . ( بايعوني ) عاهدوني . ( بهتان ) كذب فظيع يدهش سامعه . ( تفترونه ) تختلقونه . ( بين أيديكم وأرجلكم ) من عند أنفسكم . ( ولا تعصوا في معروف ) لا تخالفوا في أمر لم ينه عنه الشرع . ( وفى ) ثبت على العهد . ( أصاب من ذلم شيئا ) وقع في مخالفة مما ذكر . ( فعوقب ) نفذت عليه عقوبته من حد أو غيره . ( ستره الله ) لم يصل أمره إلى الفضاء ] 


Share on Google Plus

About Abd Elrahman

لا إله إلا الله محمد رسول الله
    Blogger Comment
    Facebook Comment

0 التعليقات:

إرسال تعليق