الرد على شبهة اله القمر

الرد على شبهة اله القمر 


و كعادتهم أعداء الدين الحنيف يحاولون بشتى الوسائل المتاحة لهم بأن يكذبوا و يدلسوا و يقولون على الله و رسوله الكذب و هم يعلمون و لا عجب في كذبهم ، فالله سبحانه و تعالى قال: (... وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(75)-آل عمران} 
و لا تستغرب أبدا حتى و لو سمعت أكثر من ذلك فهذا ما يسمى بالكذب المقدس و الذي يزيد من مجد الرب 
آية (رو م3: 7): فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ، فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟ 


و الآن سنأتي الى تفنيد الشبهة :

الشبهة تقول بأن المسلمون بعبدون اله وثنيا يدعى الاله القمر (و العياذ بالله)
طبعا لن أتكلم بموضوعها كثيرا و بغض النظر عمن دلسها و تشدق بها ، لأنها و بكل بساطة من أكثر الشبهات تفاهة و الذي قام على تلفيقها ليس سوى شخص غبي و يفتقر الى أدنى مستويات العقل ...

و أنا أستغرب بشكل كبير من الذي دلس و لفق هذه الشبهة و التهمة الباطلة ، ألم يقرأ القرآن الكريم و لو كان على سبيل المطالعة ، إذ أن آية واحدة من كتاب الله تكفي للقضاء على هذه الشبهة المقرفة ..


و ما أكثر آيات الله سبحانه و تعالى 

قال تعالى: (فصلت - الآية 37وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ)

و قال أيضا: {الحج - الآية 18أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ۗ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ}

قال تعالى: {لنحل - الآية 12وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}

قال الله العظيم سبحانه: {الأنعام - الآية 77فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ}

و قال أيضا: {الرعد - الآية 2اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ}

و قوله تعالى: {براهيم - الآية 33وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ}

{النحل - الآية 12وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}

{الأنبياء - الآية 33وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}

ألا يكفيهم قوله تعالى {القمر - الآية 1اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ}
((صدق الله العظيم))


و القمر بالنسبة لنا لا يعني سوى أننا نستدل به على الأشهر الحرم و مواقيت الحج و نعلم عدد الحساب و الله أمرنا بذلك كما أمر الذين من قبلنا  طبعا و العرب تعلمت هذا من سيدنا اسماعيل عليه السلام 
قال تعالى :{لبقرة - الآية 189۞ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}


و إن قالوا بأن استدلالنا بالأهلة يثبت ما زعموه و دلسوه علينا ، سنقول لهم بأنه ليست العرب وحدهم من يستدلون بالأهلة فاليهود يستدلون بالأهلة و لهم سنةٌ قمرية و للتأكد من هذا من موسوعة ويكيبيديا من   هنا

                                        
                                                                           
                                                                       












Share on Google Plus

About Abd Elrahman

لا إله إلا الله محمد رسول الله
    Blogger Comment
    Facebook Comment

0 التعليقات:

إرسال تعليق