فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنب فقال لنا مكانكم ثم رجع فاغتسل ثم خرج إلينا ورأسه يقطر 271

صحيح البخاري

كتاب الغسلم حديث برقم-(271)


حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنب فقال لنا ( مكانكم ). ثم رجع فاغتسل ثم خرج إلينا ورأسه يقطر فكبر فصلينا معه.
 تابعه عبد الأعلى عن معمر عن الزهري . ورواه الأوزاعي عن الزهري


[ 613 ، 614 ]
 [ ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب متى يقومالناس للصلاة رقم 605
 ( قام في مصلاه ) وقف في موضع صلاته . ( مكانكم ) أي الزموه . ( يقطر ) أي ماء من أثر الغسل ].

فتح الباري:


قوله حدثنا عبد الله بن محمد هو الجعفي ويونس هو بن يزيد

قوله وعدلت أي سويت وكان من شأن النبي صلى الله عليه و سلم أن لا يكبر حتى تستوي الصفوف 

قوله فلما قام في مصلاه ذكر أي تذكر لا أنه قال ذلك لفظا وعلم الراوي بذلك من قرائن الحال أو باعلامه له بعد ذلك وبين المصنف في الصلاة من رواية صالح بن كيسان عن الزهري أن ذلك كان قبل أن يكبر النبي صلى الله عليه و سلم للصلاة

قوله فقال لنا مكانكم بالنصب أي الزموا مكانكم وفيه إطلاق القول على الفعل فإن في رواية الإسماعيلي فأشار بيده أن مكانكم ويحتمل أن يكون جمع بين الكلام والإشارة قوله ورأسه يقطر أي من ماء الغسل وظاهر قوله فكبر الاكتفاء بالإقامة السابقة فيؤخذ منه جواز التخلل الكثير بين الإقامة والدخول في الصلاة وسيأتي مع بقية مباحث هذا الحديث في كتاب الصلاة قبيل أبواب صلاة الجماعة بعد أبواب الأذان إن شاء الله تعالى

قوله تابعه عبد الأعلى هو بن عبد الأعلى البصري وروايته موصولة عند الإمام أحمد عنه وقد تابع عثمان بن عمر راوية عن يونس عن عبد الله بن وهب عند مسلم وهذه متابعة تامه قوله ورواه الأوزاعي روايته موصولة عند المؤلف في أوائل أبواب الإمامة كما سيأتي وظن بعضهم أن السبب في التفرقة بين قوله تابعه وبين قوله رواه كون المتابعة وقعت بلفظة والرواية بمعناه وليس كما ظن بل هو من التفنن في العبارة.
Share on Google Plus

About Abd Elrahman

لا إله إلا الله محمد رسول الله
    Blogger Comment
    Facebook Comment

0 التعليقات:

إرسال تعليق